الأدوية المفردة: حروف الهاء والواو والياء كاملة

شاطر

الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 2331
تاريخ التسجيل : 23/01/2014

الأدوية المفردة: حروف الهاء والواو والياء كاملة

مُساهمة من طرف الإدارة في الثلاثاء يناير 03, 2017 9:08 am


بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
الأدوية المفردة على ترتيب جيد
حروف الهاء والواو والياء كاملة

حروف الهاء كاملآ
● [ هيوفاريقون ] ●

الماهية: قضبان وزهو متفرك وحب أصفر إلى الحمرة شبيه الشكل بالسماق، إلا أنه ليس في حمرته.
الاختيار: قال جالينوس: يسمى من ثمرته ولا يقتصر على زهره وحده.
الطبع: حار في الثانية يابس في آخرها.
الأفعال والخواص: محلل للآورام والبثور ملطف مفتح مذيب.
الجراح والقروح: ضمّاد ورقه ينفع من حرق النار، ويدمل الجراحات العظيمة والقروح الرديئة، وإذا دق ونثر على القروح المترهلة والمتعفّنة ينفع.
آلات المفاصل: ينفع من وجع الورك وعرق النسا مطبوخاً بشراب، خصوصاً إذا شُرب أربعين يوماً على الولاء، فإنه يبرىء عرق النسا.
أعضاء النفض: يدر البول وإدرار الطمث هو خاصيته وثمرته يسهل المرة السوداء.
الأبدال: بدله وزنه من الأذخر، ووزنه من أصول الكبر.


● [ هليلج ] ●

الماهية: قال ديسقوريدوس: الهليلج معروف، وهو أصناف كثيرة، منه الأصفر الفج، ومنه الأسود الهندي، وهو البالغ النضج، وهو أسمن، ومنه كابلي "وهو أكبر الجميع، ومنه صيني، وهو دقيق خفيف.
الاختيار: أجوده الأصفر الشديد الصفرة، الضارب إلى الخضرة، الرزين الممتلىء الصلب، وأجود الكابلي ما هو أسمن، وأثقل، يرسب في الماء وإلى الحمرة، وأجود الصيني ذو المنقار.
الطبع: قيل إن الأصفر أسخن من الأسود، وقيل: إن الهندي أقل برودة من الكابلي، وجميعه بارد في الأولى يابس في الثانية.
الأفعال والخواص: أصنافه كلها تطفىء المرة وتنفع منها.
الزينة: الأسود يصفر اللون.
الأوررام والبثور: الهليلجات كلها نافعة من الجذام.
أعضاء الرأس: الكابلي ينفع الحواس والحفظ والعقل، وينفع أيضاً من الصداع.
أعضاء العين: الأصفر نافع للعين المسترخية، ويمنع المواد التي تسيل كحلاً.
أعضاء الصدر: ينفع الخفقان والتوحش شرباً.
أعضاء الغذاء: نافع لوجع الطحال، وينفع آلات الغذاء كلها، خصوصاً الأسودان، فإنهما يقويان المعدة، وخصوصاً المربّيان ويهضم الطعام ويقوي خمل المعدة بالدبغ والتنقية والتنشيف، والأصفر دباغ جيد للمعدة، وكذلك الأسود، والصيني ضعيف فيما يفعل من ذلك الكابلي، وفي الكابلي تغثية، والكابلي ينفع من الإستسقاء.
أعضاء النفض: الكابلي والهندي مقلوين بالزيت يعقلان، والأصفر يسهل الصفراء، وقليل بلغم والأسود يسهل السوداء، وينفع من البواسير، والكابلي يسهل السوداء والبلغم. وقيل: إن الكابلي ينفع من القولنج، والشربة من الكابلي للإسهال منقوعاً من خمسة إلى أحد عشر درهماً، وغير منقوع إلى درهمين. أقول: وإلى أكثر، والأصفر أقول: قد يسمى إلى عشرة وأكثر مدقوقاً مذاباً في الماء.
الحميات: ينفع الكابلي من الحميات العتيقة.


● [ هيل بُوّا وهال بوا ] ●

الماهية: هو خير بوَا وهو ألطف من القاقلة.
الطبع: حار في الأولى يابس في الثانية.
الخواص: لطيف.
أعضاء الغذاء: يقوي الكبد والمعدة الباردتين ويهضم الطعام جداً.


● [ هزار جشان ] ●

الماهية: ثمرتها تشبه العناقيد ويستعملها الدبّاغون وما عند الصيادلة منها قطاع خشبية تشبه الخوخ، وهو في أول مضغة مسخ، ثم يظهر مرارة، وسنقول فيه قولاً مستقصى في فصل الفاء عند ذكرنا الفاشرا.
هندبا : الماهية: منه برِّي، ومنه بستاني، وهو صنفان، عريض الورق، ودقيق الورد، وهو يجري مجرى الخس، لكنه كما قالوا دونه في خصال، وعندي أنه يفوقه في التفتيح وفي منفعته لسدد الكبد، وأن قصَر عنه في التطفئة والتغذية.
الاختيار: أنفعها للكبد أمرها.
الطبع: بارد في آخر الأولى، ويابسه يابس في الأولى، ورطبه رطب في آخر الأولى. والبستاني أبرد وأرطب، وقد تشتد مرارته في الصيف فتميله إلى قليل حرارة لا يؤثر، والبري أقل رطوبة وهو الطرخشقوق.
الأفعال والخواص: يفتح سدد الأحشاء والعروق وفيه قبض صالح وليس بشديد، وماؤه مع الأسفيذاج والخل، عجيب في تبريد ما يراد تبريده طلاء.
آلات المفاصل: يضمد به النقرس.
أعضاء العين: ينفع من الرمد الحار، ولبن الهندبا البري يجلو بياض العين.
أعضاء النفس والصدر: يضمد به مع دقيق الشعير للخفقان ويقوي القلب، واذا حلل الخيار شنبر في مائه وتغرغر به نفع من أورام الحلق.
أعضاء الغذاء: يسكن الغثي وهيجان الصفراء ويقوي المعدة وهو من خيار الأدوية لمعدة بها سوء مزاج حار، والبري أجود للمعدة من البستاني. وقيل أنه موافق لمزاج الكبد كيف كان، أما للحار فشديد الموافقة، وليس يضر البارد ضرر سائر أصناف البقول الباردة.
أعضاء النفض: إذا أكل مع الخل عقل البطن، وخاصة البري.
الحميات: نافع للربع والحميات الباردة.
السموم: إذا جعل ضمًاداً مع أصوله للسع العقرب والهوام والزنابير والحية، وسام أبرص نفع وكذلك مع السويق.


● [ هليون ] ●

الماهية: قال ديسقوريدوس،: من الناس من يسميه ميان وقد يسمى أسفاراعس، وقد يسمى مواقنيوس، ومن الناس من زعم أن قرون الكباش إذا قطعت وطمرت في التراب ينبت منها الهليون.
الطبع: قال جالينوس: معتدل إذ ليس فيه إسخان ولا تبريد ظاهر إلا الصخري.
أقول: لا يبعد عن الحرارة وكلما أخذ يصلب ويشتد حره ويظهر عليه لبن يتوعيّ لذّاع جداً. الأفعال والخواص: قوته جالية يفتح سدد الآحشاء كلها، خصوصاً الكبدو الكلية، وفيه تحليل خصوصاً الصخري.
آلات المفاصل: يشرب طبيخه لوجع االظهر وعرق النساء.
أعضاء الرأس: طبيخ أصله إذا طبخ بالخلّ، وكذلك نفس أصله وبزره جيّد كله لوجع الضرس.
أعضاء الغذاء: يفتح سدد الكبد وينفع من اليرقان، وفيه تغثية.
أعضاء النفض: زعم روفس أنه يعقل، وعسى أن يكون ذلك لإدراره، وغيره يقول مسلوقه يلين، والأغلب يقولون: إنه ينفع من القولَنْجِ البلغمي والريحي، وطبيخ أصوله يدر البول، وينفع من عسره ويزيد في المني والباه، وينفع لعسر الحبل، وكذلك بزره إذا احتمل أدر الطمث، ويفتح سدد الكلى.
السموم: إذا طبخ بالشراب نفع من نهشة الرتيلاء، وطبيخ الهليون يقتل الكلاب فيما يقال.


● [ هرطمان ] ●

الماهية: حبه قوّته قوة الشعير، بل هو كالمتوسط بين الحنطة والشعير وسويقه ودشيشه أقبض من سويق الشعير ودشيشه.
الطبع: معتدل إلى الرطوبة.
الأفعال والخواص: يجفف بلا لذع، وفيه تحليل وقبض معاً.


● [ هيوفسطيداس ] ●

الماهية: عصارة نبات يقال له لحية التيس، وعصارته باردة قابضة، ونذكره في فصل اللام عند ذكرنا لحية التيس.
الطبع: بارد إلى اليبس.


● [ هرنوه ] ●

الماهية: يشبه الفلفل إلا أنه إلى الصفرة، وهو عطر يشبه العود، يحمل من بلاد الصقالبة.
الطبع: معتدل.
أعضاء الغذاء: يقوّي المعدة، ويجيد الهضم، ويقوي الشهوة.


● [ هرقلوس ] ●

الماهية: هو جنس من البقل الدشتي. قال حنين: هو خس الحمار نذكره عند ذكرنا حرف الخاء.
الطبع: بارد رطب، وفيه تجفيف وتسخين قليل وقبض.
- الخواص: فيه قبض معتدل فيما زعموا.


● [ هشت دهان ] ●

الماهية: عود هندي يعرفه التجار.
اًلات المفاصل: خاصيته النفع من النقرس.


● [ هريسة ] ●

الماهية: طبيخ معروف .
الزينة: يسمن ويوافق لمن بدنه جاف.
أعضاء الغذاء: بطيء الهضم كِثير الغذاء،

● [ تم حرف الهاء وذلك اثنا عشر دواء ] ●



بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
الأدوية المفردة على ترتيب جيد
حرف الواو كاملآ

● [ وسمة ] ●

الاختيار: أحسنه الخراساني.
الماهية: هو ورق النيل .
الطبع: أميل في آخر الأولى إلى الحرارة وفي الثانية إلى اليبس.
الأفعال والخواص: فيه قبض وجلاء.
الزينة: يخضّب الشعر.


● [ ورد ] ●

الماهية: معروف مركب من جوهر مائي أرضي، وفيه حرافة وقبض ومرارة مع قبض وقليل حلاوة، وفي مائيته انكسار حرارة بسبب الشيء الذي لأجله حلا ومر، وفيه لطافة، فينفع قبضه، وكثيراً ما يحدث الزكام، والقوة المرّة فيه تثبت ما دام طرياً، فإذا يبس قلت مرارته ولذلك يسهل طريه إذا شرب منه وزن عشرة دراهم، والمسمى منه بالورد المنتن حار، وأصله كالعاقر قرحا محرقاً.
الطبعٍ : قال جالينوس: اب الورد ليس بشديد البرد بالقياس إلينا، ويقول يجب أن يكون باردا في الأولى. أقول: ويبسه في أول الثانية لا سيما في الجاف. وقال بولس: إنه مركب من حرارة وقبض وقال "ابن ماسويه: الورد في الأولى يابس في الثانية، بل في آخر الثانية.
الأفعال والخواص: تجفيفه أقوى من قبضه لأن مرارته أقوى من قبض طعمه، وهو مفتح جلآء، ويسكن حركة الصفراء. وبزره أقوى ما فيه قبضاً، وكذلك الزغب الذي في وسطه، وفي جميعه تقوية للأعضاء الباطنة، ولا يجاوز قبضه منع التحليل. واليابس أقبض وأبرد، وقد يدّعى أن فيه قوّة جذب للسلاء والشوك. وعصارته الجيدة هي عصارة مقلومي الأظفار إلى البياض ويجفف في الظل ويربى.
الزينة: يصلح نتن العرق إذا استعمل في الحمام ويتخذ منه غسول على هذه الصفة، وهو أن يؤخذ الورد الذي لم يصبه نداوة ويترك حتى يضمر، ويؤخذ منه أربعون مثقالاً، ومن سنبل الطبيب خمس مثاقيل، ومن المرست مثاقيل يعمل أقراصاً صغاراً، وربما زادوا فيها من القسط، والسوسن درهمين درهمين، وربما جعلها النساء في المخانق، وغسلاً لذفر العرق، وقال قوم: إنه يقطع الثآليل كلها إذا استعمل مسحوقاً.
الجراح والقروح: ينفع من القروح لا سيما للسحجية بين الأفخاذ،. وفي المغابن، وينبت اللحم في العميقة، وادعى قوم أنه يخرج السلاء والشوك مسحوقاً.
أعضاء الرأس: يسكن الصداع رطبه وطبيخ مائه أيضاً. ودهن الورد معطس بل شمّه.
قال قوم: تعطيسه لحبسه البخار، ولعل ذلك لتضاد قوته الجالبة المانعة في الأدمغة الدقيقة الفضول، ونفسه معطس لمن هو حار الدماغ، وبزره يشدّ اللثة، وكذلك سلاقته بمطبوخ، وينفع أيضاً أوجاع الأذنين.
أعضاء العين: يسكن وجع العين من الحرارة، وكذلك طبيخ يابسه صالح لغلظ الجفون إذا اكتحل به، وكذلك دهنه وعصارته نافعان، وإنما ينفع من الرمد إذا أقطع منه زوائده البيض.
أعضاء النفض: ماء الورد إذا تجرع ينفع من الغشي، وعصارته وماء أغصانه جيّد لنفث الدم، وكذلك أقماعه.
أعضاء الغذاء: الورد جيّد للكبد والمعدة. ويقوّي مرباه بالعسل المعدة، وهو الجلنجبين ، ويعين على الهضم. والورد وعصارته نافعان من بلة المعدة، ودهن الورد يطفىء التهاب المعدة، وكذلك طلاء المعدة بالورد نفسه وشرابه نافع لمن في معدته استرخاء.
أعضاء النفس: يسكّن وجع المقعدة طلياً عليها بريشة ووجع الرحم من الحرارة، وكذلك طبيخ يابسه، وهو نافع لأوجاع المعي المستقيم، ويحتقن بطبيخه لقروح الأمعاء، وكذلك شرابه يشرب لذلك. والنوم على المفروش منه يقطع الشهوة، والطري ربما أسهل وزن عشرة دراهم منه عشرة مجالس، ويابس لا يسهل، ودهن الورد يسهل البطن.


● [ وج ] ●

الماهية: أصول نبات كالبردي ينبت أكثره في الحياض، وفي المياه وعلى هذه الأصول عقد إلى البياض، فيها رائحة كريهة، وقليل طيب، وهو حاد حريف، وجالينوس، يقول: لا يستعمل إلا أصله، وقوّته قريبة من قوّة الزراوند والإيرسا. قال دسقوريدوس: ورقه يشبه ورق الإيرسا، غير أنه أطول وأدقّ. وأصوله ليست ببعيدة في الشبه من أصوله، غير أنها مشتبكة بعضها ببعض، وليست بمستقيمة، ولكنها معوجّة، وفي ظاهرها عقد لونها إلى البياض ما هو، حريفة ليست بكريهة الرائحة والذي على هذه الصفة يجلب من بلاد يقال لها جلقيش، وهي قنسرين وقال أيضاً: أخبرنا يوسف الأندلسي أن النوع الآخر من الوج الذي يقال له أرغالاطيا يجلب من بلاد الأندلس.
الاختيار: أجوده أكنفه وأملؤه وأطيبه رائحة. وقال ديسقوريدوس: أجود الوجّ ما كان أبيض كثيفاً غير متأكل ولا متخلخل ممتلئاً طيب الرائحة.
الطبع: حارة يابسة في أول الثانية وإلى الوسط.
الأفعال والخواص: محلل للنفخ والرياح ملطف يجلو بلا لذع مفتح، وعند جالينوس، أن له رائحة ليست غير طيبة، وهي بحسب إحساسنا غير طيبة.
الزينة: يصفي اللون وينفع من البهق والبرص.
آلات المفاصل: نافع من التشتج وشدخ العضل وطبيخه أيضاً نطولاً ومشروباً.
أعضاء الرأس: ينفع من وجع السن وهو جيد لثقل اللسان.
أعضاء العين: يدقق غلظ القرنية، وينفع من البياض، وخصوصاً فيهما عصارته، ويجلو ظلمة البصر.
أعضاء الصدر: طبيخه جيد لوجع الجنب والصدر.
أعضاء الغذاء: ينفع من وجع الكبد البارد ويقويها ويقوي المدهن، وينفع من صلابة الطحال بل يضمر الطحال جداً، وينقّي المعدة.
أعضاء النفض: ينفع من المغص والفتق. وطبيخه نافع لوجع الرحم، ويدرّ البول والطمث، وينفع من تقطير البول فيما ذكره قوم، ويزيد في الباه، ويهيّج شهوتها، وينفع وجع المعي وسحجها من البرد.
السموم: ينفع من لسع الهوام.
الأبدال: بدله في طرد الرياح، ومنفعته للكبد والطحال، وزنه كموناً مع ثلث وزنه ريوند.


● [ وَرْس ] ●

الماهية: شيء أحمر قانىء يشبه سحيق الزعفران، وهو مجلوب من اليمن، ويقال أنه ينحت من أشجاره.
الطبع: حار يابس في الثانية.
الأفعال والخواص: قابض.
الزينة: ينفع من الكلف والنمش، وإذا شرب نفع من الوضح.
الأورام والبثور: ينفع من البثور.
الجراح والقروح: ينفع من الجرب والحكّة والسعفة والقوباء.


● [ وسخ ] ●

الطبع: وسخ الكور مسخن في آخر الثانية، وأجوده الأخضر، ووسخ الحمام الذي يكون في حيطانه يسخن باعتدال، ووسخ المصارعين أيضاً قريب من وسخ الحمام، ووسخ المصارعين صنفان: أحدهما، وهو الذي يجتمع على أبدانهم وقد ادهنوا بالزيت، ويخالطه الغبار. والثاني الذي يجتمع على الحيطان من الأبخرة، وعروقهم، والذي يجتمع على أرض الملعب.
الأفعال والخواص: كلاهما يحلل وينضج باعتدال، ووسخ الكور يجلو باعتدال ويجذب جداً، وكله يجذب السلاء والشوك.
الزينة: ينفع وسخ الأذن من الداحس ويطلى على شقاق الشفة.
الأورام والبثور: يحلّل الخراجات، ووسخ المصارعين جيّد لأورام الثدي، ووسخ الحمام للتنفّط.
الجراح والقروح: وسخ حيطان الصراع لقروح المشايخ والشجوج، ووسخ الكور يجلو القوبا جداً.
آلات المفاصل: وسخ أبدان المصارعين نافع من عرق النساء إذا وضع سخناً على المرهم، وينفع تحجّر البراجم.


● [ وَرَشان ] ●

أعضاء العين: دم الورشان نافع لجراحات العين.
أعضاء الغذاء: دمه عسير الهضم.
أعضاء النفض: دمه يعقل البطن.


● [ وزغ ] ●

الماهية: هو العظيم من أشكال الوزغ وسوام أبرص الطويل الذنب الصغير الرأس، وهو غير الضب، والضب لا يكون، أو قلما يكون إلا في البادية، ورأسه وبدنه وذنبه يخالف الورل، وربما قاربه في طبائعه.
الطبع: حار اللحم جداً.
الزينة: زبله نافع من الكلف والنمش، ومسمن بقوة شحمه ولحمه طبقات من النساء.
الأفعال والخواص: فيه قوّة جذب السلاء والشوك.
الأورام والبثور: مسحوق زبله يقلع الثآليل.
أعضاء العين: زبله مثل زبل الضب ينفع من بياض العين فيما يقال.


● [ ودع ] ●

الماهية: هو الصدف.
الخواص: جاذب السلاء والشوك.
الزينة: مسحوقه يقلع الثآليل المركوزة والمتعلقة.

● [ تم حرف الواو وجملة ذلك ثمانية أشياء من الأدوية ] ●



بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
الأدوية المفردة على ترتيب جيد
حرف الياء كاملآ

● [ يبروح ] ●

الماهية: أصل اللفاح البري، وهو أصل كل لفاح، شبيه بصورة الناس، فلهذا يسمى يبروح فإن اليبروح اسم صنم الطبيعي، أي لنبات هو في صورة الناس، سواء كان معنى هذا الإسم موجوداً أو غير موجود، وكثير من الأسماء يدل على معان غير موجودة. وصورة اليبروح الموجودة خشب أغبر إلى التفتت كبار كالقنبيط الكبير. وقال ديسقوريدوس: قد يسميه بعض الناس أنطمس، وآخرون قد يسمونه موقولن، ومنهم من يسمّيه ورقيا أي أصله مهيج الحب، وهو اليبروح. وهو صنفان: أحدهما يعرف بالأنثى، ولونه إلى السواد ما هو، ويقال له ريوقس أي الخسي لأن ورقه مشاكل لورق الخس، إلا أنه أدق منه وأصغر، وهو زهم ثقيل الرائحة منبسط على وجه الأرض، وعند الورق ثمر شبيه باللفاح، أو أصغر، طيب الرائحة، وفيه حبّ شبيه بحب الكمثري، وله أصول صالحة العظم، اثنان أو ثلاثة متصل بعضها ببعض، ظاهرها أسود، وباطنها أبيض، وعليها قشر غليظ، وله ساق.
والصنف الثاني صنف الذكر من اللفاح، وبعض الناس يسمّيه موريون، وهو أبيض أملس كبار عراض شبيه بورق السلق، ولقاحه ضعف لفاح الصنف الأول، ولونه شبيه بلون الزعفران طيب الرائحة مع ثفل وتأكله الرعاة، ويعرض لهم من ذلك سبات، وله أصل شبيه بأصل الأنثى أي صورة الأنثى، إلا أنه أطول منه قليلاً، وليس له ساق. وقد تستخرج عصارة قشر هذا الصنف، وهو طري بأن يدق ويصير تحت شيء ثقيل، ويوضع في الشمس إلى أن ينعقد أو يثخن، ثم يدفع في إناء خزف، وقد تستخرج عصارة ورقه أيضاً مثل ما تستخرج من القشر، إلا أنه أضعف قوة، وقد يؤخذ قشر الأصل ويشد بخيط ويعلّق ويرفع في إناء. ومن الناس من يأخذ الأصول ويطبخها بالشراب إلى أن يذهب الثلثان ويصفيه ويرفعه، وقد تستخرج الدمعة بأن يقوّر في الأصل قوارات مستديرة، ثم يجمع ما يجتمع فيها من الرطوبة والعصارة أقوى من الدمعة، وليس في كل مكان يكون لأصوله دمعة، والتجربة تدل على ذلك.
وقد زعم بعض الناس أن من اللفّاح جنساً آخر ينبت في أماكن ظليلة، له ورق شبيه بورق اللقاح الأبيض، يعني اليبروح، إلا أنه أصغر من ورقه. وطول الورقة شبر، ولونه أبيض، وهو حوالي الأصل. والأصل لين أبيض، طوله أكبر من شبر بقليل، وهو في غلظ الإبهام.
الطبع: هو بارد في الثالثة يابس إليها، وفيه قليل حرارة على ما ظنّ بعضهم. وأما الأصل فقوي مجفف وقشر الأصل ضعيف، والورق يستعمل مجففاً ورطباً، فينفع، وفي اللفاح نفسه رطوبة.
الخواص: مخدر وله دمعة وله عصارة، وعصارته أقوى. من دمعته، ومن أراد أن يقطع له عضو سقي ثلاث أبولوسات منه في شراب، فيسبت. وقيل: إن الأصل منه إذا طبخ به العاج ست ساعاتَ لينَة وسلس قياده.
الزينة: يدلك بورقه البرش أسبوعاً، فيذهب من غير تقريح، وخصوصاً إن وجد رطباً، ولبن اللفاح يقلع النمش والكلف بلا لذع ولا حرقة.
الأورام والبثور: يستعمل على الأورام الصلبة والدبيلات والخنازير، فينفع، وإذا دق الأصل ناعماً وجعل بالخلّ على الجمرة أبرأها، ويزيل البثور أيضاً.
آلات المفاصل: أصله بالسويق ضماداً لوجع المفاصل، وقد يشفي من داء الفيل.
أعضاء الرأس: مُسْبِت منوم، وإذا وقع في الشراب أسكر شديداً، وقد يحتمل في المقعدة فيسبت، وشمّه يسبت، وهذا هو الأبيض الورق منه الذي لا ساق له، ويقال له الذكر. والإكثار من اللفاح وتشممه يورث السكتة، وخصوصاً الأبيض الورق، وقد يتّخذ منه لدفع السهر شراب ليزيل السهر، وهو أن يجعل من قشور أصله ثلاثة أمناء في مطريطوس شراب حلو، ويسقى منه ثلاث قوانوسان، وقد تطبخ القشور أيضاً في الشراب طبخاً يأخذ الشراب قوّته، ويستعمل للاسبات منه شيء أكثر، وللأنامة أقل وقوم من الأطباء يجلسون صاحبه في الماء الشديد البرد حتى يفيق، وأظن أن الغرض في ذلك جمع الحرارة، وهو يبلد الحس، ويسقى من يحتاج أن يكوى أوّ يختن أو يبط، فإنة إذا شربه لم يحس بالألم لما يعرض له من الخدر والسبات. ومن شرب من الصنف الثالث من أصل منه مثقال، أو أكل بالسويق، أو الخبز، أو في بعض الطبيخ، خلط العقل وأسبت من ساعته، ومكث على ذلك الحال ثلاث ساعات أو أربعاً لا يحدق بشيء، ولا يعقل، وقد يعمل من قشوره شراب من غير نار، يؤخذ منه ثلاثة أمناء ، ويصب عليه مكيال من الشراب الحلو، ويسمى منه ثلاث قوانوسان من به ضرورة إلى أن يقطع منه عضو. ومن استنشق رائحته عرض له سبات، وكذلك أيضاً يعرض من عصارته.
أعضاء العين: دمعته في أدوية العين تسكّن الوجع المفرط، ويضمد بورقه أيضاً.
أعضاء الغذاء: يؤخذ من دمعته أوقية مع ماء القراطن، فيقيء مرة وبلغماً كالخربق، فإن زاد على ذلك قتل.
أعضاء النفض: يحتمل نصف أوبولوس من دمعته، فيدر ويخرج الجنين.
بزر اللفاح: ينقّي الرحم إذا شرب، وإن خلط بكبريت لم تسمه النار، فاحتملته المرأة قطع نزف الدم العارض من الرحم.
لبن اللفاح: يسهل البلغم والمرة، إذا تناول الصبي الطفل اللفاح بالغلط، وقع عليه قيء وإسهال، وربما هلك.
السموم: بالعسل والزيت على اللسوع، وقال إنه وخصوصاً الصنف الذي يشبه الأبيض الورق، إلاّ أن ورقه أصغر، بادزهر عنب الثعلب القاتل، والقاتل منه يتقدمه أعراض اختناق الرحم، وحمرة وَجنة وجحوظ وينتفخ أيضاً كأنه سكران.
علاجه: سمن وعسل، والتقيؤ نافع له.


● [ ينبون ] ●

الماهية: هو الثافثيا، أي صمغ السذاب الجبلي.


● [ ينبوت ] ●

الماهية: هو الخرنوب النبطي، وقد قيل فيه في فصل الخاء عند ذكرنا الخرنوب.
الطبع: برده وحره قليلان، وهو يابس في الثانية.
الخواص: قوته مقيئه بلا لذع.
أعضاء النفض: يمنع الخلفة.
السموم: طبيخ الينبوت يقتل البراغيث.


● [ ياسمين ] ●

الطبع: الأبيض أسخن من الأصفر والأصفر من الأرجواني، وهو بالجلمة حار يابس في الثانية فيما يقال.
الخواص: يلطف الرطوبات وينفع المشايخ دهنه.
الزينة: يذهب الكلف رطبه ويابسه، إذا غق وغسل به الوجه في الحمام، ويورث لصفار كثرة شمه.
آلات المفاصل: دهنه نافع للأمراض الباردة في العصب وللشيوخ.
أعضاء الرأس: رائحته مصدعة، لكنها مع ذلك تحل الصداع الكائن عن البلغم اللزج إذا اشتقت، والخالص من دهنه يرعف المحرور كما يشمه.


● [ يتوع ] ●

الماهية: هو كل نبات له لبن حاد مسهل مقطع محرق، والمشهور منه سبعة: القشر، والشبرم، واللاعية، والعرطنيثا، والماهودانه، والمازريون، وبنا طفيلون. وهو ذو الأوراق الخمسة، وكلها قتالة. وأكثر الغرض فيها في لبنها، وقد يوجد أصناف من اليتوعات خارجة عن هذه المشهورة، مثل ضرب من آذان الفار، وضرب من اللبلاب والفرفح البري، وغير ذلك. ولبن اليتوع على الإطلاق هو لبن اللاعية، ويشبه أن يكون الذي يسمّى الترياق الفراوي والبوشنجي وقالوا أيضاً: إن اليتوع سبعة، أحد الجميع اليتوع الذي يقال له الذكر، واسمه حاناقيس، وما بعده كله أنثى، وأقواها الشبيه بالآس ويسمى مورطيطاس، ثم الصخري الكائن بين الصخور، ثم الذي يشبه الخيار ويسمى قورياساس أي السروي، ثم قارالتوس الساحلي الذي يسمى البحري، لأنه ينبت في المواضع التي تلي البحر، ثم اليتوع المسمى قوقييس بها.
وقالوا مرة آخرى: إن اليتوع أقواه الذكر المذكور، وله قضبان أطولها أكبر من ذراع، إلى الحمرة مملوء لبناً، وتشبه قضبانه قضبان الزيتون. وفي قضبانه لبن أبيض حاد وورق على القضبان شبيه بورق الزيتون، ولكنه أطول وأدق منه، وأصل غليظ خشن وعلى أطراف القضبان خمسة من أغصان دقاق شبيه بقضبان الأذخر، على أطرافها رؤوس إلى التقعير ما هو شبيه بالصنف من الأذخر، وفي هذه الرؤوس ثمر هذا النبات. وينبت في أماكن خشنة، ومواضع جبلية. ولبن هذا النبات إذا شرب منه مقدار أبو لوسين، أسهل بلغماً.
وأما الأنثى ويسمى أيضاً الجوزي فإن نباته كنبات حشيشة الغار أكبر وأقوى وأبيض، وله ورق شبيه بورق الآس، إلا أنه أكبر، وهو ورق منتن حاد الأطراف مشوكها، وله عيدان مخرجها من الأصل في طول شبر، وثمرته تكثر في سنة وتقل في آخرى. وهي في العظم مثل الجوز الصغار وهذا الثمر يلذع اللسان يسيراً، شييه بالجوز، وينبت هو أيضاً في الأرض الصلبة، ولبنه وأصله وورقه وثمره قي القوة مثل الصنف الأول، وكذلك إيجاده وخزنه، إلا أن الأول أشد.
وأما البحري ويقال أيضاً الخشخاشي أغصانه أشبار إلى الحمرة متتصبة خمسة أو ستة، عليها ورق صغار دقاق طوال قليلاً وثمرها كالكرسنة يشبه ورق الكتان، ورؤوسها مضعفة مدورة، وزهرها أبيض. وعلى أطراف القضبان رؤوس كثيقة ملززة مستديرة فيها ثمر، ومخرجها من الأصل مصطفة وهذا النبات كله هو مع أصله ملآن من لبن، واستعمال هذا الصنف وخزنه مثل الصنفين الأولين وقالوا ههنا يتوع آخر يقال له المشمس أي الدائر مع الشمس ورقه شبيه بورق البقلة الحمقاء، إلا أنه أدق منه وأشد استدارة. وله قضبان أريعة، أو خمسه مخرجة من أصل واحد، طولها نحو من شبر، دقاق حمر مملوءة من لبن أبيض كثير، وله رأس شبيه برأس الشبث وحبه يشبه الورق الصغار، وجميعه يدور مع الشمس وينيت على الأكثر حوالي المدن والخرابات. وبزره ولبنه يجمعان مثل ما يجمع لبن وثمر أصنافه المتقدم ذكرها. وقوتها مثل قوتها، إلا أنها أضعف قوة منها بكثير.
وقالوا: يتوع آخر يسمى السروي، وله ساق نحو من شبر إلى ذراع أحمر، ومخرج الورق من نفسه شبيه بورد الأرزة في أول نباته، وهقا النبات أيضاً ملآن من لبن، وقوته مثل قوة الأصناف التي ذكرناها.
وقالوا: ههنا يُتوع آخر ينبت في الصخور له قضبان محيطة من كل جاتب، كثيرة الورق ملتفة حمر، وورقه يشبه ورق الآس الدقيق، وله ثمر مثل ثمرة العسف. وهو وهذا الصنف أيضاً والعمل به كالذي ذكرناه.
وهنا يتوع آخر عريض الورق، وورقه يشبه ورق فلوموس، وأصله ولبه وورقه يسهل كيموساً مائياً. ومن الناسى من يظن أن نبات قيلووسا نوع من اليتوع المسمى قورباساس، ولذلك يعده من أصنافه، وله ساق طولها ذراع أو يزيد، مربع كثير العقد، وعليه ورق صغار دقاق حادة الأطراف شبيهة بورق ما شبه به زهر السروي، وله زهر صغار فرفيري وبزر عريض شبيه بالعدس، وأصله أبيض ملآن من لبن، وقد يوجد في بعض المواضع هذا النبات عظيماً جداً، وأصله إذا أخذ منه وزن مثقال- وشرب بماء العسل أسهل البطن وكذلك ثمره. وأما لبنه فإذا خلط معه دقيق الكرسنة كما ذكرنا وينبغي أن لا يزاد في تناول ورقه عن ثلاثة مثاقيل، وكذلك الماهودانه، يعده بعض الناس من اليتوعات، وله ساق أجود نحو من ذراع في غلظ إصبع، وفي طرف الساق تشعب. والورق، منه ما هو على الساق، ومنه ماهو على الشعب. فأما الورق الذي على الساق، فمستطيل شبيه بورق اللوز، إلا أنه أعرض منه وأشد ملاسة. وأما الورق الذي على الشعب، فإنه أصغر من ورق الساق، ويشبه ورق الزراوند وورق اللبلاب، وله حمل على أطراف الشعب مستدي كأنه حب الكبر، وفي جوفه ثلاث حبّات متفرق بعضها من بعض أكبر من حبّ الكرسنة وإذا قشر كان داخله أبيض حلو الطعم وله أصل دقيق لا ينتفع به في الطب وهذا النبات كل هو ملآن لبناً مثل لبن اليتّوع. ويشهد بجميع ما ذكرنا الحكيم المفضال ديسقوريدوس.
الاختيار: أقوى ما في اليتوع لبنه، ثم بزره ثم أصله، ثم ورقه. وإذا قيل لبن اليتوء على الإطلاق، فهو لبن اللاعية.
الطبع: لبنه حار يابس في الرابعة، وغير ذلك منه في الثانية إلى الثالثة.
الخواص: مقرح قتال إذا وقع في البركة طفا السمك كله.
الزينة: يقلع التوث والثآليل والخيلان واللحوم الزائدة في جانب الأظفار. ولبنها يحلق الشعر إذا ألطخ به خاصة في الشمس، وما ينبت بعد ذلك يكون ضعيفاً، وإذا كرر لم ينبت البتة. وقد يخلط بالزيت ليكسر من غائلته، ويستعمل للحلق.
الجراح والقروح: أصوله بالخل، يحلل الصلابة التي تكون حول البواسير، ويقلع القوباء، ويصلح القروح المتعفنة والمتآكلة إذا وقع في القيروطي والجرب السوداوي والنار الفارسي والآكلة والغنغرانا.
أعضاء الرأس: يقطر لبنه على السن المتأكلة، فيفتته ويسقطه وربما جعل مع قطران ليكون أكسر لقوته. والأجود أن يوقّى الموضع الصحج بقليل من الشمع، ثم بعد ذلك يقطر فيه اللبن، وإذا طبخ أصله في الخل وتمضمض به، سكن وجع الأسنان.
أعضاء العين: يقلع لبنه الظفرة.
أعضاء النفض: يقلع البواسير، ويسهل البلغم والمائية، وإن قطر من لبنه قطرتين أو ثلاثة على التين، وجفّف، وتنوول، أسهل إسهالاً كافياً، وكذلك في السويق والخبز. وإذا شرب وهو خالص، فالأولى أن يؤخذ في القيروطي، أو في موم وعسل، لئلا يتقرّح الفم والحلق، وقد يؤخذ أغصان اليتّوع الرطب، ويقلى على الخزف قليلاً قليلاً، ويسحق ويعطي منه قدر كرمتين مع سويق، ويصب عليه الماء، ويشرب، فإن الأغصان اليابسة ضعيفة جداً. والصنف المسمى كرفيون، تؤخذ أغصانه، وتجفف في الظل، ويؤخذ قشورها، ويؤخذ منه تسع كرمات، وينقع في شراب عتيق يوماً وليلة، ثم يصفى ويغتر، ثم يشرب فيسهل بغير أذى.
الأبدال: بدلها في استفراغ المائية في الأمعاء والبلغمية في الأعضاء ثلاثة أوزانه إيرسا وثلثا وزنه سكبينج.

● [ تم حرف الياء وجملة ذلك خمسة من الأدوية ] ●


القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
منتدى حُكماء رُحماء الطبى . البوابة



    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 20, 2017 10:55 am