منتدى ميراث الرسول

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الجزء العاشر [ 1 ]

avatar
اسرة التحرير
Admin


عدد المساهمات : 3695
تاريخ التسجيل : 23/01/2014

الجزء العاشر [ 1 ] Empty الجزء العاشر [ 1 ]

مُساهمة من طرف اسرة التحرير الأربعاء مايو 04, 2022 10:11 am

الجزء العاشر [ 1 ] Hadeth12

بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
مكتبة الحديث الشريف
كتاب : الدعاء
بداية الجزء العاشر
الجزء العاشر [ 1 ] 1410
● [ المقدمة ] ●

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين

أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بقراءتي عليه وهو يسمع في ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين وستمِئَة بجامع حلب قلت أخبركم الشيخ أبو طاهر علي بن ابي سعد سعيد بن علي بن فاذشاه قراءة عليه أنبأ أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قراءة عليه وأنا اسمع في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وخمسمِئَة أنبأ أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه إجازة وأنبأ أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد الكراني قراءة عليه أنبأ أبو القاسم غانم بن أبي نصر البرجي إجازة أنبأ أبو الحسين فاذشاه قراءة عليه ، حَدَّثَنَا ابو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال جامع أبواب الاستسقاء

321- باب أمر الإمام الناس في الخروج إلى الاستسقاء في يوم بعينه

2170- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُحُوطَ الْمَطَرِ فَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ

322- باب السنه في إخراج المنبر إلى المصلى في الاستسقاء قبل خروج الناس

2171- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ عَنْ يُونُسَ الأَيْلِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُحُوطَ الْمَطَرِ فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى

323- باب في أي ساعة يستحب الخروج إلى المصلى في الاستسقاء

2172- حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فِي الاسْتِسْقَاءِ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ

324- باب ما يبدأ به الخاطب إذا قعد على المنبر في الاستسقاء

2173- حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا خَرَجَ إِلَى الاسْتِسْقَاءِ وَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ مِنْ جَدْبِ جَنَابِكُمْ وَاسْتِئْخَارِ الْمَطَرِ عِنْدَ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تَدْعُوهُ وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ لاَ إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلاغًا إِلَى خَيْرٍ

325- باب رفع اليدين على المنبر في الاستسقاء

2174- حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، حَدَّثَنَا هَارُونُ الأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا اسْتَسْقَى عَلَى الْمِنْبَرِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
2175- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
2176- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ بَرَكَةَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمُدُّ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ قَالَ سُلَيْمَانُ يَعْنِي فِي الاسْتِسْقَاءِ
2177- حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي السُّوقِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي مُقَنَّعًا بِكَفَّيْهِ يَدْعُو
2178- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : الإِخْلاصُ هَكَذَا وَرَفَعَ إِصْبَعًا وَاحِدَةً مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى وَالابْتِهَالُ هَكَذَا وَمَدَّ يَدَيْهِ وَجَعَلَ بَطْنَ الْكَفِّ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ وَالدُّعَاءُ هَكَذَا وَجَعَلَ يَدَيْهِ بُطُونَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ

326- باب الدعاء في الاستسقاء

2179- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَقِيلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَحَطَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَيَبِسَ الشَّجَرُ وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي وَأَسْنَتَ النَّاسُ فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ مَعَهُ يَمْشِي وَيَمْشُونَ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ حَتَّى أَتَوُا الْمُصَلَّى فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالاسْتِسْقَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ تَكْبِيرَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا وَأَغِثنا اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا وَحَيًا رَبِيعًا وَحَنًا طَبَقًا غَدَقًا مُغْدِقًا عَامًّا هَنِيًّا مَرِيًّا مَرِيعًا مَرْتَعًا وَابِلا شَامِلا مُسْبِلا مُجَلِّلا دَائِمًا دَرَرًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ غَيْثًا اللَّهُمَّ تُحْيِي بِهِ الْبِلادَ وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ وَتَجْعَلُهُ بَلاغًا لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَالْبَادِ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا تُحْيِي بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَاسْقِهِ مِمَّا خَلَقْتَ أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا قَالَ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَقْبَلَ قَزَعٌ مِنَ السَّحَابِ فَالْتَأَمَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ مَطَرَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لاَ يُقْلِعُ ، عَنِ الْمَدِينَةِ فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ غَرِقَتِ الأَرْضُ وَتَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَهَا عَنَّا فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا لِسُرْعَةِ مَلالَةِ ابْنِ آدَمَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الظِّرَابِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَظُهُورِ الآكَامِ فَتَصَدَّعَتْ ، عَنِ الْمَدِينَةِ حَتَّى كَانَتْ فِي مِثْلِ التُّرْسِ يُمْطِرُ مَرَاعِيهَا وَلا يُمْطِرُ فِيهَا قَطْرَةً
2180- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَشَدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلالِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمِّي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ الْمُلائِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ وَلا صَبِيُّ يَصْطَبِحُ وَأَنْشَدَهُ أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ تَدْمَى لِبَانُهَا وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ ، عَنِ الطِّفْلِ وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى اسْتِكانَةً مِنَ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يَمُرُّ وَمَا يُحَلِي وَلا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَالْعِلْهِزِ الْفَشْلِ وَلَيْسَ لَنَا إِلا إِلَيْكَ فِرَارُنَا وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلا إِلَى الرُّسْلِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ تَمْلأُ بِهِ الضَّرْعَ وَتُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ وَتُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ يَدَيْهِ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَلْقَتِ السَّمَاءُ بَأَوْرَاقِهَا وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَاحِ يَعُجُّونَ يَا رَسُولَ اللهِ الْغَرَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا فَانْجَابَ السَّحَابُ ، عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى أَحْدَقَ بِالْمَدِينَةِ كَالإِكْلِيلِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ لِلَّهِ أَبُو طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيًّا قَرَّتْ عَيْنَاهُ مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ قَوْلَهُ وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالِ الْيَتَامَى عِصْمَةٍ لِلأَرَامِلِ يَلُوذُ بِهِ الْهُلاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَفَوَاضِلِ كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ وَلَمَّا نُقَاتِلْ دُونَهُ وَنُنَاضِلِ وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلائِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَجَلْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ فَقَالَ لَكَ الْحَمْدُ وَالْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرْ سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرْ دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً أُجِيبَتْ وَأَشْخَصَ مِنْهُ الْبَصَرْ وَلَمْ يَكُ إِلا كَقَلْبِ الرِّدَاء وَأَسْرَعَ حَتَّى رَأَيْنَا الْمَطَرْ دُفَاقَ الْعَزَالِي وَجَمَّ الْبُعَاقِ أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرْ وَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ ذُو رِدَاءٍ وَغُرَرْ وَيَسْقِي بِكَ اللَّهُ صَوْبَ الْغَمَامِ وَهَذَا الْعَيَانُ لِذَاكَ الْخَبَرْ فَمَنْ يَشْكُرِ اللَّهَ يَلْقَى الْمَزِيدَ وَمَنْ يَكْفُرِ اللَّهَ يَلْقَ الْغِيَرْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنْ يَكُ شَاعِرٌ قَدْ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
2181- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادِ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ كِلاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَسْنَتَ النَّاسُ فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَنَظَرَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا نَرَى مِنْ كَثِيرِ سَحَابٍ فَاسْتَسْقَى فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ مُطِرُوا حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ وَاطَّرَدَتْ طُرُقُهَا أَنْهَارًا فَمَا زَالَتْ كَذَلِكَ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا تُقْلِعُ ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ وَنَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ غَرِقْنَا ادْعُ رَبَّكَ يَحْبِسْهَا عَنَّا فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا إِمَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ ، عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالا يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا وَلا يُمْطِرُ مَا فِيهَا شَيْئًا يُرِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ
2182- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَادَى النَّاسُ مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ وَاحْتَبَسَ الْقَطْرُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا فِي السَّمَاءِ مِنْ نُكْتَةِ غَيْمٍ فَمَا زَالَ يَتَأَلَّفُ السَّحَابُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى مُطِرْنَا فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى أَهَمَّ الرَّجُلُ الشَّدِيدُ مِنَّا مَتَى يَبْلُغُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَمُطِرْنَا سَبْعًا فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الأُخْرَى صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَنَادَى النَّاسُ مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَهُوَ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا فَتَفَرَّقَ ، عَنِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ أَهْلُ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُمْطَرُونَ وَمَا يُصِيبُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَطَرِ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَالآخَرُونَ نَحْوَهُ
2183- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ وَثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَ الْمَطَرَ قَحَطَ عَلَى عَهْدِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى غَلا السِّعْرُ وَخَشُوا الْهَلاكَ عَلَى الأَمْوَالِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ
2184- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنِي غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيًّا مَرِيًّا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ
2185- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ أَخْبَرَنِي الْقَ اسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَ النَّبِيَّ اسْتَسْقَى عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ فَلَمْ يَأْتِ الْمَسْجِدَ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ فَلَمَّا رَأَى لَثَقَ الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ وَسُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَالَ أَشْهَدُ أَنَ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
2186- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ قَالَ اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمَرَابِدِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا فَيَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ قَالَ وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ فَأَمْطَرَتْ فَاجْتَمَعُوا إِلَى أَبِي لُبَابَةَ فَقَالُوا إِنَّهَا لَنْ تُقْطَعَ حَتَّى تَقُومَ عُرْيَانًا وَتَسَدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِكَ بِإِزَارِكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صّلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ فَأَمْسَكَتِ السَّمَاءُ
2187- حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَحَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ كُلُّهُمْ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنِي وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا وَلَكِنْ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالآكَامِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ فَانْجَابَتْ ، عَنِ الْمَدِينَةِ
2188- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا
2189- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيَوَيْلَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكَثُرَ الْمَطَرُ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهُ عَنَّا فَرَفَعَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا عَلَى رُءُوسِ الآكَامِ وَفِي مَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ أَنَسٌ فَتَجَلَّتِ السَّحَابُ ، عَنِ الْمَدِينَةِ
2190- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ دَعَا عَلَى مُضَرَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا فَحْلٌ وَلا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعِي فَقَالَ اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنِي وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيًّا مَرِيعًا طَبَقًا عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ
2191- حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَلَى مُضَرَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ وَاسْتَجَابَ وَقَوْمُكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ وَاسْتَجَابَ لَكَ فَادْعُ اللَّهَ لِقَوْمِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اسْقِنِي غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ
2192- حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَقَتَادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ
2193- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا ضُحًى فِي الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ثَلاثًا اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ فَثَارَتْ رِيحٌ وَغَبَرَةٌ ثُمَّ اجْتَمَعَ سَحَابٌ فَصَبَّتِ السَّمَاءُ فَصَاحَ أَهْلُ الأَسْوَاقِ وَتَعَاوَوْا إِلَى سَقَائِفِ الْمَسْجِدِ وَإِلَى بُيُوتِهِمْ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ فَسَالَتْ فِي الطُّرُقِ وَرَأَيْتُ الْمَطَرَ عَلَى أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى كَتِفَيْهِ وَعَلَى مَنْكِبَيْهِ كَأَنَّهُ الْجُمَانُ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ وَهُوَ يَقُولُ هَذَا أَحْدَثُكُمْ عَهْدًا بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ وَمَا رَأَيْتُ عَامًا كَانَ أَكْثَرَ لَبَنًا وَسَمْنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا مِنْهُ إِنْ هُوَ إِلا فِي الطُّرُقِ مَا كَانَ يَشْتَرِيهِ أَحَدٌ
2194- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ النَّضْرِ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَقَدْ هَلَكْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ وَقُولُوا يَا رَبِّ يَا رَبِّ فَفَعَلُوا فَأُمْطِرُوا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يُمْسَكَ عَنْهُمْ
2195- حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الْيَامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنِي غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ
2196- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحِ بْنِ الزَّيَّاتِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ نَاسًا مِنْ مُضَرَ أَتَوُا أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَهُمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيًّا مَرِيًّا مَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ حَتَّى مُطِرُوا سَبْعًا
2197- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَلْفٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، أَنْبَأَنَا مِسْعَرٌ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيًّا مَرِيًّا غَدَقًا طَبَقًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلا غَيْرَ رَايِثٍ قَالَ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ

327- باب السنة في تحويل الرداء عند الاستسقاء

2198- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَمَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
2199- حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي ذِئْبٍ وَيُونُسَ كُلُّهُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
2200- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي فَاسْتَقْبَلَ بِصَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
2201- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ جَعَلَ الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ
2202- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ جَدَّتِهِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ

328- باب كم الصلاة في الاستسقاء

2203- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ ، عَنِ الاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلا مُتَضَرِّعًا فَصَلَّى كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

329- باب كم التكبير في صلاة الاستسقاء

2204- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ السُّنَّةِ فِي الاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ مِثْلُ السُّنَّةِ فِي الْعِيدَيْنِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ وَكَبَّرَ فِيهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً سَبْعًا فِي الأُولَى وَخَمْسًا فِي الآخِرَةِ

330- باب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء

2205- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الْقَطِرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ
2206- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا

331- باب من قال كان يخطب في الاستسقاء بعد الصلاة

2207- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَخَطَبَ وَلَمْ يَخْطُبْ كَخُطْبَتِكُمْ هَذِهِ فَدَعَا وَصَلَّى
2208- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فِي الاسْتِسْقَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَنَا

332- باب الاستسقاء في السفر عند عدم الماء

2209- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْنَشِيطِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذِ احْتَاجَ النَّاسُ إِلَى وَضُوءٍ فَالْتَمَسُوا فِي الرَّكْبِ مَاءً فَلَمْ يَجِدُوا فَجَاءَنِي عَمِّي مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ هَلْ فِي أَدَوَاتِكِ مَا يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ قُلْتُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ فِيهَا شَيْءٌ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا فِي الرَّكْبِ مَاءٌ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمْطَرَتْ حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ وَسَقَوْا

333- باب استسقاء عبد المطلب بن هاشم برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث وهو غلام صغير

2210- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى أَبُو السِّكِّينِ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي زَحْرِ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مِنْهَبٍ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لأْمٍ الطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَتْ لُدَّةَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ أَقْحَلَتِ الضَّرْعَ وَأَرَقَّتِ الْعَظْمَ فَبَيْنَمَا أَنَا رَاقِدَةٌ الْهَمِّ أَوْ مَهْمُومَةٌ فَإِذَا هَاتِفٌ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ صَحِلٍ يَقُولُ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْمَبْعُوثَ قَدْ أَظَلَّتْكُمْ أَيَّامُهُ وَهَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ فَحَيَّ هَلا بِالْحَيَا وَالْخِصْبِ أَلا فَانْظُرُوا رَجُلا مِنْكُمْ وَسِيطًا عِظَامًا جِسَامًا أَبْيَضَ بَضًّا أَوْطَفَ الأَهْدَابِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ أَشَمَّ الْعِرْنِينِ لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ وَسُنَّةٌ تَهْدِي إِلَيْهِ فَلْيَخْلُصْ هُوَ وَوَلَدُهُ وَلْيَهْبِطْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ فَلْيَشُنُّوا مِنَ الْمَاءِ وَلْيَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ وَيَسْتَلِمُوا الرُّكْنَ ثُمَّ لِيَرْقَوْا أَبَا قُبَيْسٍ ثُمَّ لِيَدْعُ الرَّجُلُ وَلْيُؤَمِّنِ الْقَوْمُ فَغِثْتُمْ مَا شِئْتُمْ فَأَصْبَحْتُ عَلِمَ اللَّهُ مَذْعُورَةً اقْشَعَرَّ جِلْدِي وَوَلِهَ عَقْلِي وَاقْتَصَصْتُ رُؤْيَايَ وَنِمْتُ فِي شِعَابِ مَكَّةَ فَوَالَحُرْمَةِ وَالْحَرَمِ مَا بَقِيَ بِهَا أَبْطَحِيُّ إِلا قَالَ هَذَا شَيْبَةُ الْحَمْدِ وَتَنَاهَتْ إِلَيْهِ رِجَالاتُ قُرَيْشٍ وَهَبَطَتْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ فَشَنُّوا الْمَاءَ وَمَسُّوا وَاسْتَلَمُوا ثُمَّ ارْتَقَوْا أَبَا قُبَيْسٍ وَاصْطَفُّوا حَوْلَهُ مَا يَبْلُغُ سَعْيُهُمْ مُهِلَّهُ حَتَّى إِذَا اسْتَوَوْا بِذِرْوَةِ الْجَبَلِ قَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَمَعَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غُلامًا قَدْ أَيْفَعَ أَوْ كَرَبَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ سَادَّ الْخَلَّةِ وَكَاشِفَ الْكُرْبَةِ أَنْتَ مُعَلَّمِ غَيْرُ مُعَلَّمٍ مَسْئُولٌ غَيْرُ مُبَخَّلٍ وَهَذِهِ عَبْدَاؤُكَ وَإِمَاؤُكَ بِعَذَرَاتِ حَرَمِكَ يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمْ أَذْهَبَتِ الْخُفَّ وَالظِّلْفَ اللَّهُمَّ فَأَمْطِرَنْ عَلَيْنَا مُغْدِقًا مَرْتَعًا فَوَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَا رَامُوا حَتَّى تَفَجَّرَتِ السَّمَاءُ بِمَا فِيهَا وَاكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجَةٍ فَسَمِعْتُ شِيخَانَ قُرَيْشٍ وَجِلَّتَهَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جُدْعَانَ وَحَرْبَ بْنَ أُمَيَّةَ وَهِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ يَقُولُونَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَنِيئًا لَكَ أَبَا الْبَطْحَاءِ أَيْ عَاشَ بِكَ أَهْلُ الْبَطْحَاءِ وَفِي ذَلِكَ مَا تَقُولُ رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبِي صَيْفِيٍّ بِشَيْبَةَ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَا وَاجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَادَ بِالْمَاءِ جُونِيُّ لَهُ سَبَلٌ سَحًّا فَعَاشَتْ بِهِ الأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ مَنَا مِنَ اللهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ وَخَيْرِ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الأَنَامِ لَهُ عَدْلٌ وَلا خَطَرُ

334- باب في الاستسقاء بالصالحين المتقين الطاهرين من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن لاَ غل في صدره لأحد من أصحاب رسول لله صلى الله عليه وسلم

2211- حَدَّثَنَا أبو مسلم الكشي ، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك وحدثنا علي بن عبد العزيز ، حَدَّثَنَا الزبير بن بكار ، حَدَّثَنَا ساعدة بن عبيد الله عن داود بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال خرج عمر بن الخطاب يستسقي للناس عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إن هذا عم نبيك عليه السلام نتوجه به إليك فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله عز وجل فخطب عمر الناس فقال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد للولد ويعظمه ويفخمه فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله فيما نزل بكم واللفظ لحديث الزبير بن بكار

الجزء العاشر [ 1 ] Fasel10

كتاب : الدعاء
المؤلف : سليمان بن أحمد الطبراني
منتدى ميراث الرسول - البوابة
الجزء العاشر [ 1 ] E110


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 19, 2022 8:52 pm